الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
610
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وغم قال قدس سره في حاشية له على كتاب بحار الأنوار عند ذكر هذه التسمية : ومن الغرايب انه وافق تاريخ ولادتي عدد ( جامع كتاب بحار الأنوار ) كما تفطن له بعض أصحابنا الأخيار ، انتهى . أقول : فتكون ولادته في السنة السابعة والثلاثين بعد الألف فعلى هذا يكون عمره ره أربعا وسبعين سنة تقريبا ، وإلى هذا أشار الناظم ره بقوله وعد عمر أو قال في اللؤلؤة وبالاسناد عن هذا الشيخ نروى جميع مصنفاته ومقرواته ومسموعاته ومجازاته ومروياته ، ولذلك الشيخ عدة مشايخ ممن قرأ عليهم وسمع منهم واستجاز عنهم منه والده محمد تقي بن مقصود على . ثم أقول : في روضات الجنات ان آخر مصنفاته كتاب حق اليقين في أصول الدين كما في الفهرست فرغ منه في آخر شعبان المعظم سنة تسع ومائة بعد الألف قبل وفاته بسنة وأيام قلايل وعدد ابيات مصنفاته أحد وثلاثون الف الف بيت واثنين واربعماءة الف بيت وسبعماءة ، وإذا وزعت على أيام عمره يكون قسمة كل سنة تسعة عشر الف بيت ومأتين وخمسة عشر بيتا وخمسة عشر حرفا . ثم إن عد صاحب ( اللؤلؤة ) بعد ذكره لكتاب ( حق اليقين ) كتاب ( تذكرة الأئمة ) آخر مصنفاته باطل من وجوه اخصرها وامتنها عدم تعرض ختنه الذي هو بمنزلة القميص على بدنه في كراسته التي وضعها لخصوص فهرس مصنفاته ره لذلك أصلا مع أنه كان بصدد ضبط ذلك جدا بحيث لم يدع منه رسالة تكون عدد ابياته خمسين بيتا فما دونها . قلت : وله أيضا شرح دعاء الجوشن الكبير كما استفيد من رقمه الشريف على نسخة منه ورسالة في زيارة أهل القبور وكتاب صراط النجاة ، وفيه شرح الكباير من المعاصي ، وكتاب الاختيارات الكبير والصغير وان نوقش في نسبة الكبير اليه بل قد يقال إن رسالتي الاختيار ، وكتاب صراط النجاة مع كتاب تذكرة الأئمة المتقدم ذكره من جملة مؤلفات سميه المولى محمد باقر بن محمد